الصفحة 29 من 35

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن أبي عمران رضي الله عنه قال: كنا بمدينة الروم ، فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلهم وأكثر ، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر ، وعلى الجماعة فضالة بن عبيد ، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم ، فصاح الناس ، وقالوا: سبحان الله ! يلقي بيديه إلى التهلكة ، فقام أبو أيوب فقال: أيها الناس ، إنكم لتأولون هذه الآية هذا التأويل ، وإنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، لما أعز الله الإسلام ، وكثر ناصروه ، فقال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أموالنا قد ضاعت ، وإن الله تعالى قد أعز الإسلام ، وكثر ناصروه ، فلو أقمنا في أموالنا ، وأصلحنا ما ضاع منها ، فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد علينا ما قلناه: ( وأنفقوا في سبيل الله ولاتلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) وكانت التهلكة: الإقامة على الأموال وإصلاحها ، وتركنا الغزو ، فما زال أبو أيوب شاخصا في سبيل الله حتى دفن بأرض الروم ) رواه الترمذي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:

( إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ،وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ) رواه أبو داود

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: ( من مات ولم يغز ومن يحدث نفسه ،مات على شعبة من النفاق ) رواه مسلم وأبو داود والنسائي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعن أبي أمامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من لم يغز ، أو يجهز غازيا ، أو يخلف غازيا في أهله بخير ، أصابه الله تعالى بقارعة قبل يوم القيامة ) رواه أبو داود وابن ماجة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت