الصفحة 2 من 2

رمضان أتيت إلينا ففرحنا بكَ كثيرًا , لأنك فرصة .. فرصة أن يرانا ربنا ونحن عليه مقبلون وإليه تائبون .. فرصة أن ننقطع عن الشهوات والملذات الزائلة .. فرصة أن نغذي الأرواح والقلوب والأفئدة , ونقلل من تغذية الأجساد والبطون وما يلحقها ..

أحبك يا رمضان .. فإنك نِعْم الشهر , ونِعْم المعين على الطاعة والقرب والإنابة والذكر ...

إنني لا أزال بعيدًا عن مراقي العبودية الحقة , ولكنني أفرح حين تقدم , وقد أعود حين تعود .. فأنت رمضان ولست غيره ..

وأنا أريد أن أكون (نِعْم العبد .. يعرفُ ربَّه في رمضان .. ) .. وأحاول جاهدًا أن أكون (نِعْم العبد .. يعرفُ ربَّه بعد رمضان .. ) .. وكل مؤمن يريد .. فعسى أن نكون من المؤمنين .. وأهلًا بكَ يا رمضان يا ربيع قلوب المؤمنين.

صالح العلوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت