الصفحة 1 من 15

بلاغٌ إلى الرب المهيمن جل في عليائه

لمّا تكالبت علينا الأمم من كل حدب وصوب

لمّا تكالب معهم علينا بنو جلدتنا والناطقين بألسنتنا من إعلاميين مداهنين ومدلسين وعلمانيين أخروا وعطلوا دور المساجد حتى سقطت هيبتنا في قلوب أعدائنا وقد وعدنا الله أن عذابهم على أيدينا.

لمّا خرس لسان أهل الرأي والحل والعقد وخافوا كلمة التطرف فأصبحوا متطرفين عن قضايا الأمة ومما تغلي قلوب أتباعها الردكاليين ومش فاهمين!!

لمّا باع الأزهر رسالة الهداية بأبخس الأثمان وفرح بوثيقة الخزي والعار ونسى سلاطين الأزهر إنتقام الملك الجبار لما وافقوا على وثيقة التنصير والتنفير وصد المسلمين عن دين الله القويم.

لمّا أصيب أكثر رجال أمتنا بالدياثة والخذلان على أعراض نساء أسلمن واستسلمن وانقدن لله مطيعات لأمره منتهيات عن نهيه فسلم شيخ الأزهر الهالك ووكلاءه ونوابه ومشيخة الأزهر بتمامها والرئيس المسلم والمحافظ المسلم ومدير الأمن المسلم والضابط المسلم تواطئن جميعهن وسلمن أخواتنا المسلمات لرؤوس الكفر والضلالة وقد نهاهم الله عن ذلك وتالله لينتقم منهم عن كل صرخة صرختها إحدى أخواتنا وهي تعذب في أقبية ومعتقلات الأديرة لترتد عن إسلامها ألم تسمعوا قول الله جل في علاه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت