هم لهم أقباط المهجر ونحن لنا الله خالق المغرب والمشرق
متى تقدمت عندكم المصالح على الأعراض
فعلى الدنيا السلامة والعفاء
لمّا هُددنا بالغرب والأمريكان من عبدة الصلبان وهاجوا وماجوا في عباسية المخابيل سبًا وشتمًا وطعنا وهاتف بوق كنيستهم إنما المسلمون نجس
دنسوا الأرض ملؤها رجسًا فأينما وجدتموهم فاقتلوهم
ليطهروا مصر من الإستعمار الإسلامي
لمّا بدء زمن الإنتكاسة والخذلان والسلطة انتقلت لعبدة الأوثان فما هابوا نهضة خير الأديان وأفضل أمة أخرجت للناس فوالله وبالله وتالله لو نادى المناد أن يا خيل الله اركبي وإلى ربكِ فارغبي لعرفنا العالم بأسره الجبن الذي عليه عبدة الصلبان ووالله إنها لقريبة جد قريبة وسننهض لقطع رأس الشيطان.
ولمّا كان أكثر السياسيين كذبًا: أكثرهم احتقارًا لوعي الشعب،
وأكثرهم تبدلًا: أكثرهم مهانة في نفسه،
وأكثرهم حرصًا على الفتن: أكثرهم فقدانًا للمؤهلات،
وأكثرهم جرأة على الحق والفضيلة: أكثرهم فقرًا في الدين والأخلاق.
رفعت هذه الشكوى وهذا البلاغ
لا لرئيس ولا لسلطان ولا ملك أو وزير أو والي
ليست شكواي هذه لمحافظ أو مفتي أو إمام أكبر أو أصغر