الصفحة 160 من 734

عن يحيى بن معاذ الرازي قال: الكلام حسن وأحسن من الكلام معناه وأحسن من معناه استعماله وأحسن من استعماله ثوابه وأحسن من ثوابه رضا من عملت له. (2/289)

عن عيسى الخياط؟؟ قال: سمعت الشعبي يقول: إنما كان يطلب من اجتمع فيه خصلتان: العقل والنسك، فمن كان عاقلًا ولم يكن ناسكًا قالوا: هذا أمر لا يناله إلا الناسك فلم تطلبه؟! وإن كان ناسكًا ولم يكن عاقلًا قالوا: هذا الأمر لا يناله إلا العقلاء فلم تطلبه؟! قال الشعبي: لقد خفت (1) أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما لا العقل ولا النسك. (2/289)

عن محمد بن إسماعيل البخاري قال: سمعت علي بن عبد الله (2) يقول: الفقه في المعاد نصف العلم ومعرفة الرجال ومذاهبها نصف العلم. (2/290)

عن ابن شوذب عن مطر قال: خير العلم ما نفع، وإنما ينفع الله بالعلم من علمه وعمل به، ولا ينفع به من علمه وتركه. (2/290)

عن عبيد بن محمد الوراق قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: يا أصحاب الحديث أدوا زكاة هذا الحديث، قالوا: وما زكاته؟ قال: تعملون من كل مئة حديث بخمس (3) أحاديث. (2/290)

عن جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة:"الذي يغلب علمه هواه فذاك العالم الغلاب". (2/290)

عن المسيب بن رافع قال: قال عبد الله بن مسعود: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس يفرطون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يختالون. (2/290)

(1) كانت (أخفت) .

(2) هو ابن المديني.

(3) كانت (خمس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت