الصفحة 189 من 734

عن مسعر عن أبي إسحق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قرأ عبد الله في الركعة الأولى في صلاة العشاء الآخرة سورة الأنفال حتى انتهى إلى رأس الأربعين (نعم المولى ونعم النصير) ثم ركع ثم قام فقرأ في الثانية سورة أخرى من المفصل. (2/386)

فصل في تحسين الصوت بالقراءة والقرآن

عن أبي عبيدة قال: كان ابن مسعود يقول: إن الصوت الحسن زينة القرآن. (2/389)

عن ابن جريج عن ابن شهاب في قوله تعالى (يزيد في الخلق ما يشاء) قال: حسن الصوت. (2/389)

عن سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن عمران بن عبد الله بن طلحة قال: كان رجل يصلي بالناس في مسجد المدينة في رمضان فطرَّب ليلة فقال القاسم بن محمد: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكره ذلك. (2/389)

عن سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: حدثني بعض آل سالم قال: قدم سلمة البيدق المدينة فقام يصلي بهم، فقيل لسالم: لو جئت فسمعت قراءته، قال: فجاء فلما كان بالباب سمع قراءته فرجع (1) وقال: غنا!! غنا!! (2) فقيل لحنبل بن إسحق: سألت أبا عبد الله بن حنبل عن ذلك فقال: أما هذا المحْدث فأكرهه، فما كان من الرجل لم يتكلفه على معنى حديث أبي موسى فلا بأس، وأما (3) هذا كان مما أحدثوا فكرهه سالم. (2/389-390)

فصل في ترتيل القراءة

عن حماد عن أبي حمزة قال: قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة إني أهذرم القرآن هذرمة! فقال ابن عباس: لأن أقرأ بسورة البقرة فأرتلها أحب إلي أن أقرأ القرآن كله هذرمة. (2/391)

عن أبي حمزة قال: قلت لابن عباس: إني رجل سريع القراءة فربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين، فقال ابن عباس: لأن أقرأ بسورة واحدة أعجب إلي من أن أفعل مثل الذي تفعل، فإن كنت فاعلًا بعد فاقرأه قراءة تسمع أذنيك ويعيه قلبك. (2/392)

(1) بالأصل (مزجع) تصحيف.

(2) كانت بالأصل (عتاعتا) .

(3) كانت (وأهل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت