الصفحة 192 من 734

قال الحليمي: وإنما استنقص الناس المعلمين لقصْرهم زمانهم على معاشرة الصبيان ثم النساء حتى أثر ذلك في عقولهم، ثم لابتغائهم عليه الأجعال وطمعهم في أطعمة الصبيان؛ فأما نفس التعليم فإنه يوجب التفضيل والتشريف. (2/405)

عن محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان عن مسعر عن عمرو بن مرة قال: لما أردت أن أقرأ القرآن قلت: أيهما أصنع؟ أحدث الناس أو أقرأ القرآن؟! فرأيت في النوم كأن رجلًا جاء المسجد ومعه حلة فبلغ أصحاب الحديث فجاوزهم حتى أتى أصحاب القرآن فأعطاهم إياها فأخذت أقرأ القرآن؛ قال سفيان: قلت لمسعر: من أفضل من رأيت؟ قال: ما كان أفضل من عمرو بن مرة، وما رأيته يقول بإصبعه يدعو إلا ظننت أنه يستجاب له. (2/405)

فصل في قراءة القرآن بالقراءات المستفيضة دون الغرائب والشواذ

عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي عبد الرحمن قال: قال عبد الله: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. (2/407)

فصل في قراءة القرآن من المصحف

عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: أديموا النظر في المصحف. (2/408)

أبو حماد مفضل بن يحيى عن عاصم فذكره وزاد فيه فإنه دينكم. (2/408)

عن إسرائيل بن موسى قال: سمعت الحسن يقول: قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: لو أن قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربنا، وإني لأكره أن يأتي علي يوم لا أنظر في المصحف؛ وما مات عثمان حتى خرق مصحفه من كثرة ما كان يديم النظر فيه (1) . (2/409)

عن شقيق قال: أتى عبد الله بمصحف قد زين فقال: إن أحسن ما زين به المصحف تلاوته بالحق. (2/409)

عن عبد المجيد عن أبيه قال: قال عثمان لاستحيي من ربي تعالى أن يمر علي يوم لا أنظر في عهد ربي. (2/409)

عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: لما دخل المصريون على عثمان والمصحف بين يديه فضربوه على ثديه فجرى الدم على (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم) . (2/409)

(1) كانت (فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت