الصفحة 2 من 734

فاللهم إنا نشهدك أننا نشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدًا عبدك ورسولك، اللهم صل على محمد النبي الأمي الأمين الكريم المبين الشاهد البشير النذير السراج المنير خاتم النبيين الذي بعثتَه في الأميين يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين؛ وعلى آله وصحبه الهداة المهتدين الغر الميامين أجمعين (1) وسلم، صلاة وسلامًا دائمين مباركين غير منقطعين .

وبعد

(1) مر بي في أثناء العمل في هذا الكتاب هذا الأثر: عن مسروق عن عبد الله، هو ابن مسعود، قال: إياكم وفضول الكلام، بحسب الرجل أن يبلغ حاجته؛ فدعاني ذلك إلى حذف هذه المقدمة واختصارها ولكني رأيت أن ذلك لا يدخل في هذا المعنى لأنه من باب التمجيد لله سبحانه وتعالى والثناء عليه والطلب منه، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت