الصفحة 204 من 734

عن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: إن في سورة النساء لخمس آيات ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا) و (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) الآية، و (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [و] (ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيما) ؛ قال عبد الله: ما يسرني أن لي بها الدنيا وما فيها؛ وما أظن الخامسة [إلا] (ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا [رحيما] (1) (2) . (2/468)

ذكر الآية الجامعة للخير والشر في سورة النحل

عن المعتمر بن سليمان قال: سمعت منصور بن المعتمر يحدث عن عامر قال: جلس شتير بن شكل ومسروق بن الأجدع فقال أحدهما لصاحبه: حدث بما سمعت من عبد الله وأصدقك أو أحدث وتصدقني، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إن أجمع آية في القرآن للخير والشر في سورة النحل: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) قال صدقت. (2/473)

ذكر سورة الكهف

عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق. (2/474)

عن المغيرة عن أم موسى قالت: كان الحسن بن علي إذا أوى إلى فراشه بالليل أتى بلوح فيه سورة الكهف فيقرأها، قالت: فكان يطاف بذلك اللوح معه حيث طاف من نسائه. (2/475)

ذكر سورة بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء

(1) سورة النساء 110.

(2) وفي رواية أخرى قال: وقال عبد الله: إن في النساء لخمس آيات ما يسرني بهن الدنيا وما فيها لقد علمت أن العلماء إذ امروا بها يعرفونها ثم ذكر هذه الآيات، وقال في آخره: (ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت