الصفحة 40 من 734

أخبرنا أبو عبد الله الحفاظ حدثنا جعفر بن محمد بن نصير قال: سمعت أبا العباس بن عطاء يقول: ذروا التدبير والاختيار تكونوا في طيب من العيش فإن التدبير والاختيار يكدر على الناس عيشهم. (1/225)

قال: وسئل أبو العباس: أي منزلة اذا قام العبد بها قام مقام العبودية؟ قال: ترك التدبير. (1/225)

قال: وسمعت أبا العباس يقول: لا تحل السلامة حتى تكون في التدبير كأهل القبور. (1/225)

قال: وسمعت أبا العباس يقول: الفرح في تدبير الله تعالى لنا والشقاء في تدبيرنا. (1/225)

عن سفيان بن عيينة قال: قال العلماء: من لم يصلح على تقدير الله لم يصلح على تقدير نفسه. (1/225)

عن أبي العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي قال: من ترك التدبير عاش في راحة. (1/225-226)

عن عباس بن عاصم قال: سمعت سهلًا [التستري] يقول: البلوى من الله على وجهين: بلوى رحمة وبلوى عقوبة، فبلوى الرحمة تبعث صاحبها (1) على إظهار فقره وفاقته إلى الله وترك التدبير؛ وبلوى العقوبة تبعث صاحبها على اختياره وتدبيره. (1/226)

عن حاتم [الأصم] قال: سمعت شقيقًا [البلخي] يقول: يا فقير لا تشتغل ولا تتعب في طلب الغنى فإنه إذا قسم لك الفقر لا تكون غنيًا. (1/226)

عن سليمان بن حرب حدثنا حماد قال: قال أيوب: إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون. (1/226)

عن أحمد بن أبي الحواري عن سفيان في قوله (ومن يؤمن بالله يهد قلبه) قال: بالرضا والتسليم. (1/226)

عن أبي العباس بن عطاء قال: الرضا ترك الخلاف على الله فيما يجريه على العبد. (1/227)

(1) كانت الجملة (يبعث صاحبه) وكذلك الجملة الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت