قال الناظم:
لك الحمدُ يامولايَ في السِّرِّ والجهرِ ... على نعمة القرآن يسرت للذكر
وظل هدى للناس من كل ظلمة ... دلائله غر وسامية القدر
وصليت تعظيمًا وسلِّمت سرمداَ ... على المصطفى والآل مع صحبه الزهر
وبعد فهذا مارواه معدل ... بروضته الفيحاء من طيب النشر
بإسناده عن حفص الحبر من تلا ... على عاصم وهو المكنى أبا بكر
ففي البدء بالأجزاء ليس مخيراَ ... لبسملة بل للتبرك مستقري
ومتصلًا وسط وما انفصل اقصرن ... ولا سكت قبل الهمز من طرق القصر
وما مد للتعظيم منها ولم يجئ ... بها وجه تكبير ولاغنة تسري
وفي موضعي الآن آلذكرين مع ... أألله أبدلها مع المد ذي الوفر
وأشمم بتأمنا ويلهث فأدغمن ... مع اركب ونخلقكم أتم ولاتزر
وبل ران من راق ومرقدنا كذا ... له عوجاَ لاسكت في الأربع الغر
وبالقصر قل في عين شورى ومريم ... وفخم بفرق وهو في آية البحرِ
وآتان نمل فاحذف الياء واقفاَ ... كذا الألف احذف من سلاسل بالدهر
وبالسين لا بالصاد قل أهم المصـ ... ـيطرون وبالوجهين في فرده النكر
وفي يبصط الأولى وفي الخلق بصطة ... وياسين نونٍ ضعفَ رومٍ كذا أجر
ولكن مع الإظهار صاد مصيطر ... وفي بصطة سين كذا يبصط البكر
وفتح لدى ضعف عن الفيل وارد ... وبالعكس عن زرعان والكل عن عمرو
وأهدي صلاة في الختام مسلمًا ... على خاتم الرسل الهداة إلى البر
وءال وصحب كلما قال قائل ... لك الحمد يامولاي في السروالجهر