فهرس الكتاب
(( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينها، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) ) [1] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق، رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمُّه ) ) [2] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( تابعوا بين الحج والعمرة؛ فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبثَ الحديد والذهب والفضة ) ) [3] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( الحُجاج والعمار وفدُ الله، إن دعَوْه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم ) )؛ رواه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.
س13: ما هي خصائص البيت الحرام؟
جـ13: من خصائص هذا البيت:
(1) أن الصلاة فيه أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد [4] .
(2) أنه أفضل بقاع الأرض.
(3) أنه قبلة المسلمين أحياء وأمواتًا في مشارق الأرض ومغاربها.
(4) وجوب الحج إليه.
(5) أن قصده يكفِّر الذنوب والآثام، وليس لقاصده ثواب دون الجنة إذا اتقى الله - تعالى - وبر وصدق.
(6) أن من دخله كان آمنًا.
(7) أنه يؤاخذ فيه على الهم بالسيئات؛ قال - تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [5] .
(8) تحريم قطع شجره الأخضر.
(9) تحريم قتل صيده.
س14: ما الذي يشرع لمن وصل إلى الميقات في الحج أو العمرة؟
جـ14: يشرع له أن يتجرَّد من المخيط إذا كان رجلًا، وإن يغتسل ويتنظف ويتطيب، ثم ينوي الإحرام، ويلبس الثياب للإحرام، ويتلفظ بما نوى فيقول: لبيك عمرة، أو لبيك عمرة وحجًّا، أو لبيك حجًّا.
(1) متفق عليه.
(2) متفق عليه.
(3) رواه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(4) رواه أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح"الترغيب والترهيب"جـ2 ص 337.
(5) سورة الحج، الآية 25.