الصفحة 80 من 530

العشاء ركعتين، وقبل صلاة الفجر ركعتين، الجميع اثنتا عشرة ركعة، وهذه الركعات تسمى الرواتب؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحافظ عليها في الحضر، أما في السفر فكان يتركُها، إلا سنة الفجر والوتر، فإنه كان - عليه الصلاة والسلام - يحافظ عليهما حضرًا وسفرًا، والأفضلُ أن تُصلَّى هذه الرواتبُ والوتر في البيت، فإن صلاَّها في المسجد، فلا بأس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا المكتوبة ) )؛ رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

والمحافظة على هذه الركعات من أسباب دخول الجنة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( من صلى اثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته تطوعًا، بنى الله له بيتًا في الجنة ) )؛ رواه مسلم في صحيحه.

وإن صلى أربعًا قبل العصر، واثنتين قبل صلاة المغرب، واثنتين قبل صلاة العشاء، فحسنٌ؛ لأنه صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يدلُّ على ذلك.

والله ولي التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبدالله، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

الرئيس العام لإدارات

البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت