فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 181

حدث بعد اختلاطه قبل موته بسنتين )) [1] .

3 -دراسةُ الإسناد والحكم عليه:

هذا الإسناد ضعيفٌ جدًا لعدة علل:

1 -ضعفُ صدقة السمين، وتقدم قول أحمد بن حنبل: (( ما كان من حديثه مرفوعا فهو منكر ) )، وهذا الحديث مرفوع فهو داخل في كلام أحمد.

2 -تفرد صدقة السمين بالحديث.

3 -اضطراب صدقة السمين بالحديث كما سيتضح من خلال عرض بقية الطرق.

4 -ضعف ابن قانع مؤلف الكتاب.

5 -ومما يزيد الإسناد وهنًا على وهنه أنَّ أحدًا من أصحاب الكتب المشهورة لم يروه!.

وأخرجه:

ابن مندة - ذكر ذلك ابنُ حجر في الإصابة (1/ 46) - من طريق محمد بن العباس بن خلف.

وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 273) قال: حَدَّثَنَا أبو بكر الطلحيّ، قال: حدثني أحمد بن حماد بن سفيان، قال: حدثني أبو حميد الحمصي، قال: حَدَّثَنَا يونس بن أبي يعقوب العسقلاني.

كلاهما عن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي معيد حفص بن غيلان،

(1) المغني في الضعفاء (1/ 365 رقم 3454) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت