وبعدُ فهذا"جهدُ المقل والقدر الذي واتاه {وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ} (الطلاق: 7) ، وإليه سبحانه وتعالى السؤال أن يجعل ذلك خالصًا لوجهه الكريم، مقتضيا لرضاه، وأن لا يجعل العلم حجة على كاتبه في دنياه وأخراه، وعلى الله قصد السبيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل" [1] .
(1) مقتبس من مقدمة العلائيّ لكتابه"نظم الفرائد لما تضمنه حَدِيث ذي اليدين من الفوائد" (ص 36) .