أسلم هذا الصحابي الجليل ثم ارتد وتنبأ بنجد ثم أسلم مرة أخرى وحسن إسلامه.
شهد القادسية ونهاوند، وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص: أن شاور طليحة في أمر الحرب ولا توله شيئًا.
قال محمد بن سعد: كان طليحة يعد بألف فارسٍ لشجاعته وشدته.
أبلى يوم نهاوند ثم استشهد رضي الله عنه [1] .
رجل لا يهاب الموت
وفي يوم عماس من أيام القادسية: غامر طليحة وكان مقدامًا لا يهاب الموت، ويعدل ألف فارس -وعبر بمفرده نحو الفرس فجاءهم من وراء العتيق، حيث الجسر المردوم، حتى صار خلف صفوفهم، ومن هناك كبر ثلاث تكبيرات ارتاع لها الفرس، فظنوا أن جيش الإسلام جاءهم من ورائهم.
وتعجب المسلمون وكف بعضهم عن بعض...فلله در رجل يرعب تكبيره الفرس... ويخاطب طليحة الفرس بعدهم قائلًا: لا تعدموا أمرًا يضعضعكم.
شجاعة نادرة.. وقصة أعجب من الخيال
وانظر- بربك - ما فعل هذا المغوار الذي يعدل جيشًا بأسره قبل معركة القادسية.
(1) سير أعلام النبلاء للذهبي (1/316-317) .