فهرس الكتاب
تركز دراسة التلقي على فحص العلاقات بين أفق توقع العمل وأفق توقع الجمهور. يسعى العمل التجديدي إلى تشكيل قطع داخل أفق توقع الجمهور (نفكر بالاستقبال الذي أعد لريمبو، وبروست، وجويس) يفسر الاستقبال التدريجي للأعمال التجديدية من خلال تطور الذوق، ومعايير تقويم الجمهور (والنقد) إزاء أفق التوقع الذي رفض أولًا. يمكن أن يقرأ التاريخ الأدبي كتتابع لآفاق الانتظار، وتتمة لتناقضات، وتطابقات، وإعادة تطابقات.
-القارئ الضمني:
ركزت جمالية التلقي على أهمية (صور) القراءة، وهي عنصر يتعلق بالتفسير (التأويل) ، والتلقي بصورة عامة. حدد فولفغانغ إيزر [1] بطريقة جوهرية مفهوم القارئ الغامض إلى حد ما عند هانس - روبير ياوس (قارئ حقيقي، وضمني، واختلافات بين القارئ والجمهور ...) إذا كان يمكن لأفق توقع قارئ أن يعيد إلى مسألة بسيطة نسبيًا للتلقي، فإن أفق توقع العمل يتطلب (قارئًا ضمنيًا) [2] هوعبارة عن بنية مسجلة ضمن النص نستطيع وفقها أن ندرس تنظيم النص. لن نخلطه مع القارئ المرسل إليه الاصطلاحي الذي يستطيع أن يأخذ صفات القارئ المحبوب أو الأخ الذي يمكن أن يتوجه إليه الراوي.
-من التأثير إلى التلقي:
يرتبط مفهوم (المتلقي) في كتاب بيشوا - روسو، وفي كتاب برونيل - بيشوا - روسو [3] ، بدراسة (التأثيرات) ، و (المصادر) (يعيد هذا القول إلى أسس العلم) . من هنا يأتي الاقتراح المزدوج:"تقود دراسة التأثيرات من المرسلين إلى المستقبلين. في مقابل ذلك، فإن دراسة المصادر تعيد الأمر إلى نصابه، وربما تتطلب أيضًا مزيدًا من الحصافة والقدرة النقدية".
كذلك كانت دراسات التأثير قد قدمت بوصفها متفوقة على الدراسات المخصصة للمصادر. ما هو سبب مثل هذا التفضيل؟
(1) فعل القراءة، بروكسل، 1985
(2) أدخل هذا المفهوم فولفغانع إيزر
(3) عنوان الكتاب (ما الأدب المقارن ؟) قمنا بترجمته وصدر عن دار ماجد علاء الدين، دمشق، 1996