فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 373

يجب انتظار عام 1989 من أجل أن تدخل (دراسات التلقي) ضمن كتاب مقارني بصورة مستقلة. في الواقع، عام 1983، خُصص مقطع لها نس - روبيرياوس، ومدرسة كونستانس، في منتصف الفصل الذي يتحدث عن (الثروة، والنجاح، والتأثيرات، والمصادر) ، ولكن مجموع التطور كرّس للاختلافات بين المفهومات المجموعة في العنوان. النجاح يعارض الثروة (مجموع الشهادات التي تظهر الفضائل الحيّة لعمل معين) ، والتأثير بصورة خاصة. النجاح كمي، والتأثير كيفي، إنه (يقدر نفسه) . هل انبثق التلقي من هذه المسألة، وهذا (البرهان) كما يسميه إيف شيفريل: الكمي أو الكيفي؟ ولكن في المحصلة، يجب الاعتراف ثانية أن دراسات التلقي تقوم بدور على أرضية آمنة، ومعروفة، ومرسومة. إنها تشتمل على إشكالات النجاح (التي تقوم بصورة أساسية على البحث الحدثي [1] ، والاجتماعي، والتاريخي) والثروة التي تفهم على أنها دراسة نقدية ذات مجال واسع للشهادات النقدية التي يثيرها تلقي العمل الأجنبي (عن طريق الترجمة غالبًا) ، إنها شكل من (ما وراء الأدب) ، سيقوم المقارن انطلاقًا منه بالتصنيف، والتقويم، ومقارنة (القراءات) ، ومختلف طرق الاستقبال والشرح. يذكر هنا أن جمالية الترجمة تسعى إلى أفق تأويلي.

-علم جمال أوعلم اجتماع التلقي؟

(1) متعلق بحدث أو واقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت