الصفحة 4 من 234

إذا أردت السلامة, والعز والشرف , والفخار , والسعادة في الدنيا والآخرة , فاعملي بدين الإسلام كله عقيدةً, وعبادةً وأحكامًا , وأخلاقًا , ومن أحكام دين الإسلام وجوب التستر والحجاب عند الرجال الأجانب, ومن أحكام دين الإسلام , القرارُ في البيت , طاعةً لله , وامتثالًا لأمره. قال تعالى: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} (1) يا وليدة الفطرة ( ويا فتاة الإسلام) قري في بيتك ' ولا تخرجي منه إلا لضرورة , وحاجة ماسة .

(أيتها المسلمة) أنت زينةُ البيت , وسراجه الوضاء أنت نصف المجتمع , وأنت الجدة و الأم , والبنت , والأخت , وأنت بقدر الله , وأمره مربية الأطفال , وأنت أم الرجال العباقرة و والأبطال , وأنت عظيمة , وأنت أمُ الأنبياء والمرسلين , ووالدةُ الحكماء , والعظماء , والعلماء , والصالحين , والمتقين ( أنت أمَةَ الله ) في الإسلام محترمةد

وموقرة , ويأتي إن شاء الله لهذا المبحث زيادة إيضاح وبيان , نعم يا أخت كل مسلم , أنت عامرة ُ البيت ونوره , وزهاؤه , وجماله , فمتى خرجت من البيت أظلم ' وتسرب إليه الخراب وأنهار , والسعيد من وعظ بغيره , والشقي من وعظ به غيره , فالمرأة الأوربية , والأمريكية , وغيرها من بلاد الكفر , لما خرجت تزاحم الرجال في أعمالهم التي تليق بهم , وغير لائقةٍ بها , تفككت الأسَرُ, وتناثرت العوائلُ

,وسادت الفوضى , وفسد المجتمع , واختل توازنُهُ , وأصابة الشلل , وتكدرت الحياة , وعزت النجاة , وهكذا كان , وهكذا يكون كل من خالف شريعةَ الإسلام , وخالف الفطرة , والعادةَ الحسنة , سوف يضيعُ , وينهارُ , ويتدهور ,

ويقع في مزالق الهلكة , وسوف تتسرب إليه الكوارثُ , والهموم , والأحزان .

(أيتها المسلمة) الشريعةُ الإسلامية أحكامها حكيمة, وأهدافها سامية ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت