رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بها في الصبح"."
هذا الحديث مروي من طريقين عن أم هشام بنت حارثة.
الأول: من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجّال [1] عن يحيى بن سعيد عن عمرة [2] عن أم هشام به.
أخرجه النسائي [3] وأحمد [4] .
لكن هذا الطريق مداره على عبد الرحمن بن أبي الرجّال وهو مع ما قيل فيه من كلام وأنه يخطئ فقد خالفه يحيى بن أيوب [5] وسليمان بن بلال [6] روياه عن يحيى بن سعيد عن عمره عن أخت لعمرة [7] بنت عبد الرحمن قالت:"أخذنا {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة"فلم يذكرا الصبح.
أخرجه مسلم [8] وأبو داود [9] وقال عقب طريق سليمان بن بلال:"كذا رواه يحيى بن أيوب وابن أبي الرجال عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان".
(1) عبد الرحمن بن أبي الرجِّال واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري المدني نزيل الثغور صدوق ربما أخطأ من الثامنة. 4.
وقال الذهبي:"وثقه جماعة"، ووثقه ابن معين وأحمد والدارقطني.
وقال أبو حاتم:"صالح".
وقال أبو زرعة:"يرفع أشياء لا يعرفها غيره".
وقال أبو داود:"أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة".
وقال في موضع آخر:"ليس به بأس".
وذكره ابن حبان في الثقات وقال:"ربما أخطأ".
الجرح والتعديل (5/ 281) تاريخ ابن معين (2/ 347) سؤالات البرقاني للدارقطني (44) الضعفاء لأبي زرعة (422) الثقات لإبن حبان (7/ 91) تهذيب الكمال (17/ 88) الكاشف (2/ 145) التقريب (340) .
(2) عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة ثقة من الثالثة ماتت قبل المائة ويقال بعدها. ع. الكاشف (3/ 431) التقريب (750) .
(3) في سننه (2/ 157 رقم 949) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح بقاف.
(4) في مسنده (6/ 463) .
(5) يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ومائة. ع. وقال الذهبي:"صالح الحديث". الكاشف (3/ 220) التقريب (588) .
(6) سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد وأبو أيوب المدني ثقة من الثامنة مات سنة سبع وسبعين ومائة. ع. وقال الذهبي:"ثقة إمام". الكاشف (1/ 311) التقريب (250) .
(7) أخت عمرة هى أم هشام بنت حارثة أختها لأمها كما قاله المزني.
تهذيب الكمال (35/ 242) .
(8) في صحيحه (2/ 595 رقم 872) كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة.
(9) في سننه (1/ 661 رقم 1102، 1103) كتاب الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس.