الصفحة 2702 من 3592

فارس يستصرخانه على الامير أحمد بن أويس فبعث العساكر لصريخهما وبرز الامير أحمد للقائهم ثم تقاربوا واتفقوا أن يستقر أبو يزيد في السلطانية أميرا ويخرج الامير عادل عن مملكتهم ويقيم عند شجاع بفارس واصطلحوا على ذلك وعاد أبو يزيد إلى السلطانية فأقام بها وأضر أمراؤه وخاصته بالرعايا فدسوا بالصريخ إلى أحمد بتوريز فسار في العساكر إليه وقبض عليه وكحله وتوفى بعد ذلك ببغداد * (مقتل الشيخ على واستيلاء أحمد على بغداد) * لما قتل أحمد أخاه حسينا جمع الشيخ على العساكر واستنفر قرا محمد أمير التركمان بالجزيرة وسار من بغداد يريد توريز فبرز أحمد للقائه واستطرد له لما كان منه فبالغ في اتباعه إلى أن خفت عساكره فكر مستميتا وكانت جولة أصيب فيها الشيخ على بسهم فمات وأسر قرا محمد فقتل ورجع أحمد إلى توريز واستوسق له ملكها ونهض إليه عادل ابن السلطان يروم فرصة فيه فهزمه ثم سار أحمد إلى بغداد وقد كان استبد بها بعد مهلك الشيخ على خواجا عبد الملك من صنائعهم بدعوة أحمد ثم قام الامير عادل في السلطانية بدعوة أبى يزيد وبعث إلى بغداد قائدا اسمه برسق ليقيم بها دعوته فأطاعه عبد الملك وأدخله إلى بغداد ثم قتله برسق ثانى يوم دخوله واضطرب البلد شهرا ثم وصل أحمد من توريز وخرج برسق القائد لمدافعته فأنهزم وجئ به إلى أحمد أسيرا

فحبسه ثم قتله وقتل عادل بعد ذلك وكفى أحمد شره وانتظمت في ملكه توريز وبغداد وتستر والسلطانية وما إليها واستوسق أمره فيها ثم انتقض عليه أهل دولته سنة ست وثمانين وسار بعضهم إلى تمر سلطان بنى جفطاى بعد أن خرج من وراء النهر بملكه يومئذ واستولى على خراسان فاستصرخه على أحمد فأجاب صريخه وبعث معه العساكر إلى توريز فأجفل عنها أحمد إلى بغداد واستبد بها ذلك الثائر ورجع تمر إلى مملكته الاولى وطمع طغطمش ملك الشمال من بنى دوشى خان في انتزاع توريز من يد ذلك الثائر فسار إليها وملكها وزحف تمر في عساكره سنة سبع وثمانين إلى اصبهان وبعث العساكر إلى توريز فاستباحها وخربها واستولى على تستر والسلطانية وانتظمهما في أعماله وانفرد أحمد ببغداد وأقام بها * (استيلاء تمر على بغداد ولحاق أحمد بالشأم) * كان تمر سلطان المغل بعد أن استولى على توريز خرج عليه خارج من قومه في بلاده يعرف بقمر الدين فجاءه الخبر عنه وأن طغطمش صاحب كرسى صراى في الشمال أمده بأمواله وعساكره فكر راجعا من اصبهان إلى بلاده وعميت أنباؤه إلى سنة خمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت