الصفحة 2735 من 3592

المجالات على من يطعن فيها نزل كرفة هؤلاء بجبل أوراس حيث اقطاعاتهم وسكنوه مللا متفرقة واتخذوه وطنا وربما يظعن بعضهم إلى تخوم الزاب كما نذكر عن بطونهم وهم بطون كثيرة فأولهم بنو محمد بن كرفة ويعرفون بالكلية وأولاد سهيب بن محمد بن كليب ويعرفون بالشبه وأولاد صبيح بن فاضل بن محمد بن كليب ويعرفون بالصحة وأولاد سرحان بن فاضل أيضا ويعرفون بالسرحانية وهؤلاء هم المودعات وهم موطنون بجبل أوراس مما يلى زاب تهودا ثم أولاد نافت بن فاضل وهم أهل الرياسة في كرفة ولهم اقطاعات السلطان التى ذكرناها وهم ثلاثة أفخاذ أولاد مساعد وأولاد ظافر وأولاد قطيعة والرياسة أخص بأولاد مساعد في أولاد على بن جابر بن فتاح بن مساعد بن نابت وأما بنو محمد والمروانة فهم ظواعن جائلة في القفار تلقاء مواطن

أولاد نابت ويكتالون الحبوب لا قواتهم من زروع أهل الجبل وأولاد نابت وربما يستعملهم صاحب الزاب في تصاريف أمره من عسكر وأخبار وغير ذلك من اغراضه وأما دريد فكانوا أعز الاثبج وأعلاهم كعبا بما كانت الرياسة على الاثبج كلهم عند دخولهم إلى افريقية لحسن بن سرحان بن وبرة احدى بطونهم وكانت مواطنهم ما بين ولد العناب إلى قسنطينة إلى طارف مصقلة وما يحاذيها من القفر وكانت بينهم وبين كرفة الفتنة التى هلك فيها حسن بن سرحان كما ذكرناه وقبره هنالك وكانوا بطونا كثيرة منهم أولاد عطية بن دريد وأولاد سرو بن دريد وأولاد جار الله من ولد عبد الله بن دريد وتوبة من ولد عبد الله أيضا وهو توبة بن عطاف بن جبر ابن عطاف بن عبد الله وكانت لهم بين هلال رياسة كثيرة ومدحهم شعراؤهم فمن ذلك قول بعض شعرائهم دريد ذات سراة البدو للجود منقع * كما كل أرض منقع الماء خيارها تحن إلى أوطان مرة يا فتى لكن معها * جملة دريد كان موارها وهم عربوا الاعراب حتى تعربت * بنوف المعالى ما ينفى قصارها وتركوا طريق النار برهة وقد * كان ما تقوى المطايا حجارها فأما أولاد عطية فكانت رياستهم في أولاد بنى مبارك بن حباس وكانت لهم تلة بن حلوف من أرض قسطينة ثم دثروا وتلاشوا وغلبتهم توبة على تلة بن حلوف زحفوا إليها من مواطنهم بطارق مصقلة بملوكها وما إليها ثم عجزوا عن رحلة القفر وتركوا الابل واتخذوا الشاء والبقر وصاروا في عداد القبائل الغارمة وربما طالبهم السلطان بالعسكرة معه فيعينون له جندا منهم ورياستهم في أولاد وشاح بن عطوة بن عطية بن كمون بن فرج بن توبة وفى أولاد مبارك بن عابر بن عطية بن عطوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت