6ـ وقد أمر الله سبحانه وتعالى بإبعاد الكفرة الملحدين عن المسجد الحرام وإخراجهم إلى مناطق بعيدة عنه نائية حتى لا يدنسوه. قال تعالى: { إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} في الوقت الذي جعل شد رحال المؤمنين إليه لحجه أو الاعتمار فيه أو الصلاة أو أداء العبادات أو الاعتكاف أو المجاورة قربة مسنونة (لا تشد الرحال إلا ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى) .
مقام إبراهيم عليه السلام:
7ـ وفي المسجد الحرام بمكة ـ حرسها الله ـ آياتُُ بينات، منها مقام إبراهيم، وهو الحجر المعروف قرب الكعبة، الذي كان إبراهيم عليه السلام يقوم عليه ليرفع بناء جدار الكعبة قال تعالى: { فيه آيات بينات مقام إبراهيم} . وقال تعالى: { واتخِذوا من مقام إبراهيم مصلى} .
زمزم... ماء مبارك:
8ـ ومن الآيات البينات في المسجد الحرام عين ماء زمزم التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ كما في الصحيح ـ"إنها مباركة". وقد روى الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام من الطعم وشفاء من السقم". وقد ذكر انها من عيون الجنة، وأن مياه الأرض العذبة ترفع قبل يوم القيامة غير زمزم.
احترام كبير، ولو من بعيد:
9ـ ومن تعظيم المسجد الحرام أنه يحرم على المسلم استقبال الكعبة المعظمة واستدبارها بالبول والغائط في الصحراء، وفي البنيان عند كثير من العلماء أينما كان المسلم. نقل الزركشي أنه روي في حديث سراقة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا أتى أحدكم البراز فليكرم قبلة الله ولا يستقبل القبلة) .
لا أوقات لكراهة الصلاة فيه: