يوم أحد حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط وآخذه [1] .
روى الترمذي والنسائي والحاكم من حديث حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبي طلحة قال: رفعت رأسي يوم أحد، وجعلت أنظر، وما منهم يومئذ أحد إلا يميل تحث جحفته من النعاس.
{ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم .. [2] } .
عين قتادة: وأصيبت عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذها وردها فعادت كما كانت ولم تضرب عليه بعدها وكان يقول بعدما أسن: هي أقوى عيني! وكانت أحسنهما [3] .
حنظلة غسيل الملائكة: وخرج حنظلة بن أبي عامر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسوي الصفوف بأحد، فلما انكشف المشركون ضرب فرس أبي سفيان بن حرب فوقع على الأرض وصاح وحنظلة يريد ذبحه. فأدركه الأسود بن شعوب فحمل على حنظلة بالرمح فأنفذه - ومشى حنظلة إليه في الرمح وقد أثبته ثم ضربه الثانية فقتله؟ ونجا أبو سفيان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة. قال أبو أسيد الساعدي: فذهبنا إليه، فإذا رأسه يقطر ماء. فلما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك أرسل إلى امرأته فسألها فأخبرته أنه خرج وهو جنب [4] .
حماية رسول الله - صلى الله عليه وسلم: في الصحيحين عن سعد قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض، كأشد القتال ما رأيتهما قبل ولا بعد، وفي رواية يعني جبريل وميكائيل [5] .
(1) الرحيق المختوم 307 عن صحيح البخاري 2/ 582.
(2) آل عمران من الآية 154.
(3) إمتاع الأسماع 1/ 133.
(4) إمتاع الأسماع 1/ 950.
(5) الرحيق المختوم 301 عن صحيح البخاري 2/ 585.