تتمةٌ مُهمَّة:
سكوتُ المتكلِّمين في الرجال عن الراوي الذي لم يُجرَح، ولم يأتِ بمَتْنٍ منكَر: يُعَدُّ توثيقًا له ضمنًا
1 ـ لم يتعرض المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ ولا من قبلَه فيما علمتُ ـ لبحث حكم الراوي، إذا تَرجَم له وسكت عنه مثلُ البخاريِّ، أو أبي زُرْعة، أو أبي حاتم، أو ابنِه، أو ابن حبان، أو ابن عَدِي، أو غيرهم ممن تكلَّم وألَّف في الرجال، فلم يَذكر فيه جرحًا ولا توثيقًا، فهل يُعَدُّ سكوتُه عن الراوي تعديلًا أو تجهيلًا؟