الصفحة 31 من 72

من زعم جهالة ذلك الراوي، أو ضعفه، بل توسَّع في الاستدلال بالسكوت على وثاقة الراوي، فاستدل بسكوت ابن يونس المصري، وأبي أحمد الحاكم الكبير النيسابوري، وابن حبان البستي، وابن النجار البغدادي، وغيرهم.

42 ـ وأُوردُ هنا جملة ملتقطة من مقدمة كتابه المذكور، لصلتها بكلامه في الكتاب، ثم أوردُ بعدها طائفةً من عبارته في الكتاب، كنماذج في الموضوع لما قدَّمته، وأشير إلى باقي المواضع فيه بأرقام الترجمات التي تضمنت عبارتَه المشارَ إليها، قال رحمه الله تعالى في مقدمة «تعجيل المنفعة» ص 2 ـ 4:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت