الصفحة 15 من 160

فقال:"غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم؛ فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم؛ فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم."

إنه شاب قطط عينه طافئة، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن.

فمن أدركه منكم؛ فليقرأ عليه فواتح سورة (الكهف) .

إنه خارجٌ خلةً بين الشام والعراق، فعاث يمينا وعاث شمالا، يا عباد الله فأثبتوا.

قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟

قال: أربعون يوما؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم.

قلنا يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة؛ أتكفينا فيه صلاة يوم؟

قال: لا؛ اقدروا له قدره.

قلنا: يا رسول الله! وما إسراعه في الأرض؟

قال: كالغيث استدبرته الريح.

فيأتي على القوم فيدعوهم؛ فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرا، وأسبغه ضروعا وأمده خواصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت