الصفحة 9 من 160

معنى المسيح

قال ابن منظور: وسمي الدجال مسيحًا لأَن عينه ممسوحة عن أَن يبصر بها، وسمي عيسى مسيحًا اسم خصَّه الله به، ولمسح زكريا إِياه؛ وروي عن أَبي الهيثم أَنه قال: المسيح ابن مريم الصِّدِّيق، وضدُّ الصِّدِّيق المسيحُ الدجالُ أَي الضِّلِّيلُ الكذاب.

خلق الله المَسِيحَيْنِ: أَحدهما ضد الآخر، فكان المسِيحُ بن مريم يبرىء الأَكمه والأَبرص ويحيي الموتى بإِذن الله.

وكذلك الدجال يُحْيي الميتَ ويُمِيتُ الحَيَّ ويُنْشِىءُ السحابَ ويُنْبِتُ النباتَ بإِذن الله.

فهما مسيحان: مسيح الهُدَى ومسيح الضلالة. [1]

وقال ابن حجر في الفتح: والمسيح بفتح الميم وتخفيف المهملة المكسورة وآخره حاء مهملة يطلق على الدجال وعلى عيسى بن مريم عليه السلام لكن إذا أريد الدجال قيد به.

(1) 1) لسان العرب (2/ 595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت