معنى المسيح
قال ابن منظور: وسمي الدجال مسيحًا لأَن عينه ممسوحة عن أَن يبصر بها، وسمي عيسى مسيحًا اسم خصَّه الله به، ولمسح زكريا إِياه؛ وروي عن أَبي الهيثم أَنه قال: المسيح ابن مريم الصِّدِّيق، وضدُّ الصِّدِّيق المسيحُ الدجالُ أَي الضِّلِّيلُ الكذاب.
خلق الله المَسِيحَيْنِ: أَحدهما ضد الآخر، فكان المسِيحُ بن مريم يبرىء الأَكمه والأَبرص ويحيي الموتى بإِذن الله.
وكذلك الدجال يُحْيي الميتَ ويُمِيتُ الحَيَّ ويُنْشِىءُ السحابَ ويُنْبِتُ النباتَ بإِذن الله.
فهما مسيحان: مسيح الهُدَى ومسيح الضلالة. [1]
وقال ابن حجر في الفتح: والمسيح بفتح الميم وتخفيف المهملة المكسورة وآخره حاء مهملة يطلق على الدجال وعلى عيسى بن مريم عليه السلام لكن إذا أريد الدجال قيد به.
(1) 1) لسان العرب (2/ 595) .