فهرس الكتاب
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا منحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير} . [1]
وقال عليه الصلاة والسلام:"اجتنبوا السبع الموبقات ....".
وذكر منها يوم الزحف. [2]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت: {إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين} فكتب الله عليهم أن لا يفر عشرون من مائتين ثم نزلت: {الئن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفًا فإن يكن منكم مائة صابرةُ يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين} فكتب أن لا يفر من مائتين. [3]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله عزّ وجل لا يشركُ به شيئًا، وأدى زكاة مالِهِ طيبةً بها نفسُه محتسبًا، وسمع وأطاع، فله الجنة، أو دخَلَ الجنة."
وخمسٌ ليس لهنَّ كفارة: الشرك بالله، وقتلُ النفس بغير حقٍّ، وبَهتُ مؤمنٍ، والفرار من الزحف، ويمين صابرةٌ يقتطعُ بها مالًا بغير حق". [4] "
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال:"لا أقسمُ، لا أقسمً"، ثم نزل فقال:"أبشروا، أبشروا! من صلى الصلوات الخمس، واجتنب الكبائر، دخل من أي أبواب الجنة شاء".
(1) الأنفال (16) .
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه البخاري.
(4) رواه أحمد، وابن ابي عاصم في"الجهاد" (98/ 1) وحسنه الألباني، الإرواء (1202) والترغيب (1339) .