الصفحة 111 من 393

ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم

عن أبي موسى اأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيها ماله وقد قال الله عز وجل: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) [1] ."

المجلس الذي لا يذكر اسم الله فيه

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما جلس قوم مجلسا، فلم يذكروا الله فيه، إلا كان عليهم ترة، وما من رجل مشى طريقا، فلم يذكر الله عز وجل، إلا كان عليه ترة، وما من رجل أوى إلى فراشه، فلم يذكر الله إلا كان عليه ترة" [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه، إلا رأوه حسرة يوم القيامة" [3] .

التحذير من استبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُستجاب لأحدكُم ما لم يُعجلْ، فيقول: دَعوتُ فلم يُستَجَب لي". [4]

ومن رواية لمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدْعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ، ما لم يَستَعجل".

قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال:"يقول: قد دَعَوت، وقد دَعوتُ، فلم يُستَجَب لي، فسَيَتحسر عند ذلك، ويَدَع الدُّعاء".

فسيتحسر أي: يملّ ويعي فيترك الدعاء.

(1) السلسلة الصحيحة حديث رقم (1805) .

(2) السلسلة الصحيحة حديث رقم (79) .

(3) السلسلة الصحيحة حديث رقم (80) .

(4) رواه البخاري في كتاب الدعوات برقم (6340) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2735) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت