فهرس الكتاب
"سَدَمه"بفتح السين والدال المهملتين، أي: همّه وما يحرص عليه ويلهج به.
وقوله:"شتت عليه ضيعته"بفتح الضاد المعجمة، أي: فرق عليه حاله وضاعته وما هو مهتم به، وشعب عليه.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجدِ الخَيْف فحمد الله، وذكرَه بما هو أهله، ثم قال:"من كانت الدنيا همه، فرق الله شَملَه، وجعل فقرُه بين عينيه، ولم يُؤتِه من الدنيا إلا ما كُتِب له". [1]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الرزق ليطلُبُ العبد كما يطلُبه أجلُه".
ورواه الطبراني إلا أنه قال:"إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلُبُه أجَلُهُ". [2]
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب". [3]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لو ان لابن آدم واديًا من ذهب لأحب أن يكون إليه مثله ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب". [4]
وعن عباس بن سهل بن سعد قال: سمعت ابن الزبير على منبر مكة في خطبته يقول: يا أيها الناس إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"لو أن ابن آدم أعطي واديًا [ملآن] من ذهب أحب إليه ثانيًا ولو أعطي ثانيًا أحب إليه ثالثًا ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب". [5]
(1) صحيح الترغيب (1708) .
(2) صحيح الترغيب (1703) .
(3) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6439) ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1048) .
(4) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6437) ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1049) .
(5) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6438) .