الصفحة 146 من 393

قال الله تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين} [1] .

وقال تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [2] .

(لهو الحديث) فسره ابن عباس بأنه الغناء وكذلك ابن مسعود حيث قال: والذي لا إله إلا هو لهو الغناء. والمكاء والتصدية: هو التصفيق والصفير.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة" [3] .

وصح عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الربيع البقل".

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير"

والخمر والمعازف" [4] ."

(الحِرَ) هو الفرج والزنا به. (المعازف) اسم لآلات اللهو والطرب.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى حرم على أمتي الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام" [5] .

(الكوبة) : هو الطبل الصغير وهو آلة من آلات الطرب.

وقال رسول - صلى الله عليه وسلم:"إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء"فذكر منها:"إذا اتخذت القينات والمعازف" [6] .

(1) لقمان (6) .

(2) الأنفال (35) .

(3) رواه الترمذي وإسناده حسن.

(4) رواه البخاري معلقًا بصيغة الجزم.

(5) رواه أحمد في مسنده وأبو داود عن عبد الله بن عمر، صحيح الجامع برقم (1747) و (1748) .

(6) رواه الترمذي عن علي - رضي الله عنه -، ضعيف الجامع برقم (608) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت