الصفحة 151 من 393

قال النووي رحمه الله:"في هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ووصف تفاصيلَ ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه، فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه، لأنه خلاف المروءة. أ. هـ. شرح النووي (10/ 8) "

تحذير المرأة أن تسأل زوجها الطلاق من غير بأس

عن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيما امرأةٍ سألتْ زوجَها طلاقها من غير ما بأسٍ، فحرامٌ عليها رائحةُ الجنَّةِ".

وفي رواية:"وإن المختلعات والمنتزعات هنَّ المنافِقاتُ، وما مِن امْرأَةٍ تسألُ زوجَها الطلاقَ مِن غيرِ بأسٍ، فتجد ريحَ الجنةِ، أو قال: رائِحة الجنَّةِ" [1] .

تحذير المرأة من النشوز

قال الله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا} [2] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"وإذا دعا امرأته إلى فراشه فلم تأتهِ فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" [3] .

وفي لفظ في الصحيحين:"إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة".

وفي لفظ قال:"والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها زوجها" [4] .

قال - صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لامرأةٍ أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في"

بيته إلا بإذنه" [5] ."

(1) صحيح الترغيب (2018) ، والإرواء (7/ 100) ، والصحيحة (632) .

(2) النساء (34) .

(3) رواه البخاري في كتاب"النكاح" (5193) ومسلم في كتاب"النكاح" (1436) .

(4) رواه البخاري في كتاب"النكاح" (5193) ورواه مسلم في كتاب"النكاح" (1436) .

(5) رواه البخاري في كتاب"النكاح"برقم (5195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت