فهرس الكتاب
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبريل عليه السلام قال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره". [1] "
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب: المكذب بالقدر والزائد في كتاب الله والمتسلط بالجبروت والمستحل لحرم الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي". [2]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يدخل الجنة عاق ولا مكذب بالقدر ولا مدمن خمر". [3]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"القدرية مجوس هذه الأمة فإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم". [4]
وقال الخطابي: وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله العباد وقهرهم على ما قدره وقضاه وإنما معناه الإخبار عن تقدم علم الله سبحانه بما يكون من اكتساب العبد وتقدير أعماله وخلقه لها فهو علم شامل لما كان وما سيكون وفرق بين العلم بوقوع الشيء وتقديره وبين الإجبار عليه.
وقال ابن عمر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر". [5]
وعن نافع: أن ابن عمر - رضي الله عنه - جاءه رجل فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام فقال: إنه بلغني أنه قد أحدث فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يكون في"
(1) رواه البخاري في"الإيمان"رقم (50) ومسلم في"الإيمان" (6) .
(2) أخرجه الترمذي في"أبواب القدر" (2154) والحاكم في"المستدرك" (1/ 36) و (4/ 90 و 525) ، والطبراني في"الكبير" (3/ 136) و"الأوسط"كما في"مجمع الزوائد" (7/ 205) وابن حبان (52 - موارد) وابن أبي عاصم في"السنة" (1/ 24 و 149) والطحاوي في"مشكل الآثار" (4/ 366) من طرق عن عائشة. وأخرجه الحاكم (4/ 525) من حديث علي بن أبي طالب، وصححه.
(3) سبق تخريجه.
(4) أخرجه أبو داود (4691) والبيهقي في"الاعتقاد" (ص 236) والحاكم (1/ 85) وقال:"صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر"ووافقه الذهبي.
(5) أخرجه الحاكم"المستدرك" (1/ 84) وأحمد في"المسند" (2/ 90) وابنه عبد الله"السنة"... (2/ 140) من حديث عبد الله بن عمر رضي عنهما وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم"ووافقه الذهبي في التلخيص"صحيح الجامع" (3669) .