فهرس الكتاب
وهو الذي جزم به الإمام ابن خزيمة. [1]
وعنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا تكلمتَ يوم الجمعة فقد لَغَوتَ وألغَيتَ: يعني والإمام يخطب". [2]
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"احضروا الذكر، وادنوا من الإمام، فإن الرجل لايزال يتباعد حتى يؤخلر في الجنة وإن دخلها". الصحيحة رقم (365) .
وعن ابن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يحضر الجمعة ثلاثةُ نفر، فرجلٌ حضرها يَلغو، فذلك حظُّه منها، ورجلٌ حضرها بدعاءٍ فهو رجل دعا الله، إن شاء أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخطَّ رقبةَ مسلم، ولم يؤذِ أحدًا، فهي كفارةُ إلى الجمعة التي تليها و زيادة ثلاثة أيام. وذلك أن الله يقول:"مَن جاء بالحسنةِ فله عشرُ أمثالها"". [3]
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كفى لغوًا أن تقول لصاحبك: أنصت، إذا خرج الإمام في الجمعة. [4]
وعن أبي ذر أنه قال: دخلت المسجد يوم الجمعة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فجلستُ قريبًا من أُبيّ بن كعب، فقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة (براءة) فقلت لأُبيّ: متى نزلت هذه السورة؟ قال: فتجهَّمني، ولم يكلمني، ثم مكثت ساعةً، ثم سألته؟ فتجهمني ولم يكلمني. ثم مكثتُ ساعة، ثم سألته؟ فتجهمني، ولم يكلمني فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت لأُبيٍّ: سألتك فتجهمتني، ولم تكلمني؟ قال أُبيَ: مالك من صلاتك إلا ما لغوتَ! فذهبتُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا نبي الله! كنت بجنب أُبيّ وأنت تقرأ (براءة)
(1) صحيح ابن خزيمة (3/ 55/ باب 71) .
(2) رواه ابن خزيمة في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (717) .
(3) رواه أبو دواد، وابن خزيمة في"صحيحه"، وقال الألباني:"حسن صحيح"الترغيب (723) .
(4) رواه الطبراني في"الكبير" (9/ رقم 9543) موقوفًا بإسناد صحيح، وصححه الألباني في الترغيب برقم (720) .