فهرس الكتاب
وفي رواية للحاكم."رب صائمٍ حظًّه من صيامِهِ الجوعُ والعطشُ، وربَّ قائم حظُّه من قيامه السهر".
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رب صائم حظُّه من صيامه الجوعُ والعطش، وربَّ قائم حظُّه من قيامه السهر". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد فليقل: إني صائم، إني صائم". [2]
تحذير المسافر من الصوم إذا يشق عليه
عن جابر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان [فصام] حتى بلغ كراع الغميم؛ فصام الناس ثم دعا بقدحٍ من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام فقال:"أولئك العصاة أولئك العصاة".
كراع الغميم: موضع على ثلاثة أميال من عسفان.
وهذا محمول على من تضرر بالصوم.
وفي رواية:"فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينظرون فيما فعلت. فدعا بقدحٍ من ماء بعد العصر". [3]
وعن جابر أيضًا قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فرأى رجلًا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال: (مالُه؟) قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس البر أن تصوموا في السفر".
زاد في رواية:"وعليكم برخصة الله التي رخَّص لكم".
(1) رواه الطبراني في"الكبير"وقال الألباني"صحيح لغيره"الترغيب (1084) .
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه مسلم في كتاب الصيام برقم (1114) .