فهرس الكتاب
الحَمالة بفتح الحاء المهملة: هو الدية يتحملها قوم عن قوم، وقيل: هو ما يتحمله المصلح بين فئتين في ماله، ليرتفع بينهم القتال ونحوه.
والجائحة: الآفة تصيب الإنسان في ماله.
والقوام بفتح القاف وكسرها أفصح: هو ما يقوم به حال الإنسان من مال وغيره.
و (السِّداد) بكسر السين المهملة: هو ما يسد حاجة المعوز ويكفيه.
و الفاقة: الفقر والاحتياج.
و الحجى بكسر الحاء المهملة مقصورا: هو العقل.
وعن أبي سفيان صخر بن حرب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تلحفوا بالمسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتخرج له مسألته مني شيئًا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته". [1]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه:"ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل وفخذه ومالا فلا تتبعه نفسك"، قال سالم بن عبد الله: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسأل أحدًا شيئًا، ولا يَردُّ شيئاُ أُعطيه. [2]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أصابتهُ فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل". [3]
يوشك أي: يسرع.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس المسكين الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يتفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس". [4]
(1) أخرجه مسلم في كتاب الزكاة برقم (1038) .
(2) أخرجه البخاري في كتاب"الأحكام"برقم (71163و 7164) ، ومسلم في كتاب"الزكاة"برقم (1045) .
(3) رواه أبو داود في كتاب"الزكاة"برقم (1645) ،والترمذي في كتاب"الزهد"برقم (2326) وقال:"حديث حسن صحيح غريب"وصححه الألباني في الترغيب برقم (838) ،الصحيحة (2787)
(4) أخرجه البخاري في كتاب"الزكاة"برقم (1476) ومسلم في كتاب"الزكاة"برقم (1039) .