الكثير من الأحاديث الصحيحة التي رواها، ووجدنا منهم من يوثق محدثًا على الرغم من كثرة أوهامه وأخطائه، قال العلامة محمد بن إسماعيل الصنعاني صاحب"سبل السلام"في رسالته:"إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد":"قد يختلف كلام إمامين من أئمة الحديث في الراوي الواحد، وفي الحديث الواحد، فيضعف هذا حديثًا، وهذا يصححها، ويرمي هذا رجلًا من الرواة بالجرح، وآخر يعدله، وذلك مما يشعر أن التصحيح ونحوه من مسائل الاجتهاد التي اختلفت فيها الآراء" [1] .
وقال الحافظ المنذري في جوابه عن أسئلة في الجرح والتعديل ص83: واختلاف المحدثين في الجرح والتعديل كاختلاف الفقهاء، كل
(1) "إرشاد النقاد": 13.