فهرس الكتاب
-عن الحسن بن ظريف قال: كتبت إلى أبي محمد (ع) قد تركت التمتع ثلاثين سنة ثم نشطت ! لذلك ، وكان في الحي امرأة وصفت لي بالجمال ، فمال قلبي إليها وكانت عاهرا لا تمنع يد لامس فكرهتها ثم قلت قد قال الأئمة ! (ع) تمتع بالفاجرة! فانك تخرجها من حرام إلى حلال ، فكتبت إلى أبي محمد (ع) أشاوره في المتعة وقلت: أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع ؟ فكتب: إنما تحيى سنة !!! وتميت بدعة !!!! فلا بأس وإياك وجارتك المعروفة بالعهر وان حدثتك نفسك أن آبائي ! قالوا: تمتع بالفاجرة !! فانك تخرجها من حرام إلى حلال فان هذه امرأة معروفة بالهتك وهي جارة وأخاف عليك استفاضة الخبر ! منها فتركتها ولم أتمتع بها وتمتع بها شاذان بن سعد رجل من إخواننا وجيراننا فاشتهر بها حتى علا أمره وصار إلى السلطان وغرم بسببها ملا نفيسا وأعاذني الله من ذلك ببركة سيدي !!
-عن الحسن بن حريز قال: سألت أبا عبد الله (ع) في المرأة تزني عليها أيتمتع بها ؟ قال: أرأيت ذلك ؟ قلت: لا ، ولكنها ترمى به ، قال: نعم ، تمتع بها على انك تغادر وتغلق بابك!!!
-عن فضل مولى محمد بن راشد عن أبي عبد الله (ع) قال: قلت: إني تزوجت امرأة متعة فوقع في نفسي أن لها زوجًا ففتشت عن ذلك فوجدت لها زوجا ً ، قال: ولم فتشت ؟
-عن مهران بن محمد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله (ع) قال: قيل له: أن فلانا تزوج امرأة متعة ، فقيل له: إن لها زوجًا فسألها ، فقال أبو عبد الله (ع) : ولم سألها ؟!!
-عن أحمد بن محمد بن عيسى عن بعض رجاله ! عن أبي عبد الله (ع) قال: سألته عن رجل تزوج بالمرأة متعة أياما معلومة فتجيئه في بعض أيامها فتقول: إني قد بغيت قبل مجيئي إليك بساعة أو بيوم هل له أن يطأها وقد أقرت له ببغيها ؟ قال: لا ينبغي له أن يطأها .
ثانيًا: أدلة تحريم المتعة من السنة النبوية: