فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 184

فكيف يعرف الناس أبناءهم ؟

ومن ذا الذي يضمن استبراء المرأة رحمها بحيضة أو حيضتين أو 45 يوما ....أو ...بعد مفارقة المتمتع لها ، لتعرف نفسها هل هي حامل أم حائل ؟

وإذا لم يعرف الناس أبناءهم فمن الذي ينفق على هذا الجيش الجرار نتيجة المتعة ....

وأين العاقدون وقد قضى كل منهم وطره ومضى لسبيله ..؟ ولاسيما أن القائلين بالمتعة يقولون أن صاحب المتعة لو نفى الولد انتفى بلا لعان !

أن على المجتمع أن يخصص خطة تنمية لبناء دور الإيواء لأبناء المتعة ، وليصرف عليهم من صندوقي الضمان الاجتماعي والجهاد ! ولتشكر مشرعي المتعة لأنهم ألزموا صاحبة المتعة بعدة وفاء كاملة لأبعد الأجلين !....

ولتقفل الدكان وتجلس أمام الجامع للتسول حتى تنتهي العدة !

أن بيوت المال وخزائن الدول لتنوء بالإنفاق على هؤلاء ، وهي وان فتحت أبوابها لهؤلاء فقد تعطلت مرافق الحياة الأخرى التي من أجلها تجبى الأموال في بيوت المال وهذا ما حدث لإحدى هذه الدول حينما استحلت المتعة واستساغتها ‍‍.

فقد كتبت مجلة"الشراع"الشيعية: أن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة (1) .

وقالت: إن رفسنجاني هدد بتعطيل زواج المتعة بسبب المشكلات الكثيرة التي خلفها (2) .

وقد وصفت مدينة"مشهد"الشيعية الإيرانية حيث شاعت ممارسة المتعة بأنها:"المدينة الأكثر انحلالا على الصعيد الأخلاقي في آسيا (3) ."

أن الجماعة التي تنطلق منها الشهوات بغير حساب -كهؤلاء ، جماعة معرضة للخلل والفساد ..لأنه لا أمن فيها للبيت ، ولا حرمة فيها للأسرة ....

هذا أحد مشايخهم يمارس المتعة بنهم وشبق ويدعى"ملا هاشم !"يقول فيما نقلته إحدى الباحثات الشيعيات عنه ما نصه:"في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ويصلي من أجلها ،"

(1) انظر مجلة"الشراع"العدد 684 السنة الرابعة ص4

(2) المصدر السابق

(3) انظر المتعة لشهلا حائري ص 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت