الصفحة 3 من 13

قال الحسن البصري رحمه الله: (رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال) [1] . ... وقال سهل بن عبد الله: النجاة في ثلاثة:

1 -أكل الحلال، 2 - أداء الفرائض، 3 - الاقتداء بالنبي -) [2] . ... وقال الزهري رحمه الله: (من الله الرسالة، وعلى رسوله - البلاغ، وعلينا التسليم) [3] .

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة، ولا تغتر بكثرة الهالكين [4] 4).

قال ابن عمر - لرجل سأله عن العلم: فقال (إن العلم كثير ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كاف اللسان عن أعراضهم، لازمًا لجماعتهم، فافعل) [5] 5).

فالواجب على المسلم اتباع الكتاب والسنة، والبحث عن وسائل النجاة، أسأل الله عز وجل النجاة في الدنيا والآخرة، وأن يعز الإسلام والمسلمين وأن يذل الشرك والمشركين. وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم إنه على كل شيء قدير.

وبعد فهذا تلخيص لمذاهب العلماء رحمهم الله في الأفضل في وقت صلاة الفجر، هل هو التغليس أو الإسفار؟.

اختلف العلماء في الأفضل في وقت صلاة الصبح على قولين:

القول الأول: أن التغليس بها أفضل:

(1) انظر: الاستذكار لابن عبد البر 2/ 28.

(2) انظر: تفسير القرطبي 2/ 208.

(3) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى - يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ - (المائدة: من الآية67) رقم (7529) 4/ 412.

(4) انظر: المجموع 8/ 201 - 203.

(5) انظر: سير أعلام النبلاء 2/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت