الصفحة 14 من 25

رواه أحمد في مسنده، والطبراني في الكبير، وقال في المجمع: وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا، ورواه الحاكم وصححه، وقال الذهبي: أين له الصحة؟ ا0هـ وبطريقيه يرقى إلى الحسن.

والفقرة الأولى من الحديث رواها أبو داود وفيها (كان في استثناء يومه ذلك) أي ان قائل هذه الكلمات في الاستثناء عن زلات لسانه يومه ذلك يعني يعفى عنه.

12 -عن عبدالله بن عمر؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثهم"أن عبدًا من عباد الله قال"يا رب! لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. فعضلت بالملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها، فصعدا إلى السماء وقالا: يا ربنا! إن عبدك قد قال مقالة لا ندري كيف نكتبها. قال الله عز وجل، وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب، إنه قال: يا رب، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فقال الله، عز وجل، لهما: اكتباها كما قال عبدي، حتى يلقاني فأجزيه بها"رواه أحمد وابن ماجه"

وفي الزوائد: في إسناده قدامة بن إبراهيم، ذكره ابن حبان في الثقات، وصدقه بن بشير، لم أر من جرحه ولا من وثقه، وباقي رجال الإسناد ثقات.

وقال المنذري: إسناده متصل ورواته ثقات إلا انه لا يحضرني الآن في صدقة بن بشير مولى العمربين جرح ولا عدالة.

وعضلت بالملكين أي اشتدت عليهما واستغلق عليهما معناهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت