قال في المجمع: فيه ضعفاء وثقوا.
16 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من قرأ حم المؤمن، إلى إليه المصير، وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسى، ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح"
رواه الترمذي وقال: حديث غريب، ورواه الدرامي بلفظ: لم ير شيئًا يكرهه حتى يمسي وحتى يصبح، ورواه البغوي وابن السني وضعفه الألباني.
17 -روى ابن السني عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبى الدرداء فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك، فقال: ما احترق لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح"اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم"ورواه من طريق آخر عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل عن أبي الدرداء، وفيه: أنه تكرر مجىء الرجل إليه يقول: أدرك دارك فقد احترقت وهو يقول: ما احترقت لأني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول"من قال حين يصبح هذه الكلمات - وذكر هذه الكلمات - لم يصبه في نفسه ولا أهله ولا ماله شيء يكرهه، وقد قلتها اليوم، ثم قال: انهضوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حولها ولم يصبها شيء."
والحديث ذكره ابن تيمية في الكلم الطيب وابن القيم في زاد المعاد بصيغة التمريض.