فهرس الكتاب
/ فإذا [1] فعل السلطان / معهم هذا الفعل ، لا يستبقيهم ، بل يعزلهم ، ويستبدل
[ بهم ] [2] من يكون أصلح منهم .
الفصل الخامس
// في الكشف عن القضاة ونوابهم ، وبيان ما يستحقه الخائن منهم:
اعلم أني ما [3] أفردت هذا الفصل ، عن [ الفصل ] [4] [ الذي ] [5] قبله ، [ إلا ] [6] لفائدة . وهي أن الولاة تعلقهم بأموال بيت المال . واعتمادهم [7] على أحكام السياسة . وكل [8] واحد من هذين النوعين يحتاج إلى كثرة التعهد [9] فيه بالكشف . أما الأموال [10] فالطمع فيها بالطبع . وأما السياسة فلعدم الضابط [ لها ] [11] . فيكثر [12] وقوع الخطأ منهم . وبسبب الطمع تقع الخيانة منهم في الأموال . فكانوا أهم من غيرهم . ولهذا [13]
أفردتهم بفصل على حدة . ولا كذلك أمر القضاة
(1) في س3 ، س4:"وإذا".
(2) سقط من: ب ، س1 .
(3) في ب:"لما".
(4) سقط من ب ، س1 .
(5) سقط من س2 ، س3 ، س4 .
(6) سقط من: س2 ، .
(7) في س2 ، س3 ، س4:"وباعتمادهم".
(8) في س2 ، س3 ، س4:"فكل".
(9) في ب ،س1:"التعاهد". وفي س3 ،س4:"المعاهد". وقد أثبت في النص ما رايته الصواب:"التعهد".
(10) 10) في س2 ، س4:"الأول".
(11) 11) سقط من س1 .
(12) 12) في ب:"يكثر". وفي س1:"لكثرة".
(13) 13) في س2 ، س3 ، س4:"فلهذا".