فهرس الكتاب
/ وإن كان للقاضي حاشية [1] وأولاد يتعرضون إلى أموال الناس ، [ وتقع مصانعتهم ] [2] ، [ كما وقع ] [3] في زمن [ الملك ] [4] الناصر ابن قلاوون بمصر (220) ، من
[ قاضييه الشافعي والحنفي ] [5] ، و عزلهما [6] بسبب أولادهما . فإن السلطان يجب [ عليه ] [7] عزله وأخذ ما حصله أولاده وحاشيته بجاه المنصب ، ويضعه في بيت المال . ويؤدبهم ويشهرهم [8] ، ولا تأخذه رقة [9] عليهم . ولا يقبل في القاضي [ ولا في أولاده ] [10] المذكورين شفاعة أحد . فإن ذنبهم كبير ، وفسادهم كثير [11] .
الفصل السادس
في النظر في أحوال بقية الرعية
فمصلحتهم أن لا يكون السلطان محجوبا عنهم ،ولا مهملا [ لأمر ما ] [12]
يرفع إليه من ضروراتهم ، / بحيث يتصدى بنفسه لإغاثة [13] ملهوف
(1) في ب:"خاصية".
(2) في جميع النسخ:"وقطع مصانعاتهم"ولعل الصواب ما أثبته:"وتقع مصانعتهم"أي رشوتهم ومداهنتهم ومداراتهم .
(3) في س2 ، س3 ، س4:"كما كان وقع".
(4) سقط من: س2 ، س4 .
(5) في ب ، س1:"مع القاضي الشافعي والحنفي".
(6) سقط من س1 .
(7) سقط من: ب .
(8) في ب:"ويشهر بهم".
(9) في س1:"رأفة".
(10) 10) في ب ، س1:"وأولاده ."
(11) 11) في ب ، س2 ، س3 ، س4:"متعد".
(12) 12) في س2 ، س3 ، س4:"لما".
(13) 13) في س1: لإغانة . وفي ب:"إغاثة".