الصفحة 140 من 149

/ أو [1] نائبه بدمشق لا غير [2] . ويرفع يد ناظره أيضا ، عن أن يتعرض إلى ترتيب [3] شيء ، أو تولية أحد . فالفساد إنما جاءه [4] من هذا القبيل وأشباهه . وقد صنفت فيما يعمل به في [ أمر ] [5] هذا الجامع مصنفا على حدة [6] . وسميته:"النور اللامع فيما يعمل به [ في الجامع ] [7] وهو هذا:"

[كتاب النور اللامع فيما يعمل به في الجامع[8]]

[(بسم الله الرحمن الرحيم ، [ وبه نستعين ] [9] ، وصلى الله على سيدنا محمد ، وصحبه ، وسلم . [ أقول ] [10] :

[ إن ] [11] / الذي يجب أن يعمل [ به ] [12] في الجامع الأموي - [ عمره الله بذكره ] [13] ووفق ولي الأمر إلى القيام بنصره [14] - أنه ينظر أولا إلى جهات أصول الأموال وضبطها ، والكشف عن حالها ، وحال من هي في يده . وهل [ مستند يده ] [15] شرعي ، يستوجب البقاء عليه أم لا ؟ . ثم بعد ذلك ينظر في ريعها ، وما استقر [ عليه ] [16] الحال

(1) في ب:"و".

(2) في س1:"لا غيره".

(3) في س1:"تأدية".

(4) في ب ، س1:"جاء".

(5) سقط من: ب .

(6) في س2 ، س4:"حدته".

(7) في س1:"في هذا الجامع".

(8) زيادة من المحقق لتمييز كتاب"النور اللامع".

(9) سقط من: س1 ، س2 ، س3 ، س4 .

(10) 10) سقط من: س2 ، س3 ، س4 .

(11) 11) سقط من ب ، س2 ، س3 ، س4 .

(12) 12) سقط من: س2 .

(13) 13) في س1:"عز ما نذكره".

(14) 14) في س1:"بنظره".

(15) 15) في س1:"بيده مستند".

(16) 16) سقط من: ب ، س1 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت