فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 461

حكم هاء التأنيث، وكتابتها بين الهاء والتاء:

ثم قال:

وهاك ما لظاهر أضفتا ... من تأنيث وخط بالتا

أي: خذ ما أضفته إلى ظاهر من إسم ذي هاء تأنيث في حال كونه خط بالتا، أي رسمت هاؤه في المصاحف بالتاء كـ {رَحْمَتُ اللَّهِ} 1 و {نِعْمَتَ اللَّهِ} 2 و {لِسُنَّتِ اللَّهِ} 3. في المواضع الآتية، واحترز بقيد الإضافة عن ما ختم بهاء التأنيث ولم يضف، كـ"رحمة"، من قوله تعالى: {وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} 4 لتعيين رسمه بالهاء إلا ما يذكره في: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} 5. واحترز بالإضافة إلى ظاهر من الإضافة إلى ضمير. كـ"رحمتي"من قوله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} 6 لتعيين رسمه

1 سورة البقرة: 2/ 218.

2 سورة البقرة: 2/ 231.

3 سورة فاطر: 35/ 43.

4 سورة يونس: 10/ 57، النمل: 27/ 77.

5 سورة آل عمران: 3/ 159.

6 سورة الأعراف: 7/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت