* اعلم - رحمني الله وإياك- أن هذا الدعاء يسمى عند العلماء بسورتي (( القنوت ) ), وسورتي (( الخلع والحفد ) )
* فسورة (الخلع) , وهي ثلاث آيات, ولفظها بعد جمعها من عدة روايات:
بسم الله الرحمن الرحيم, 1 اللهم إنا نستعينك, ونستغفرك, 2 ونثني عليك الخير ( في رواية: كله) [ في رواية: ونشكرك ] و لا نكفرك , [ وفي رواية: ونؤمن بك ونخضع لك ] [ وفي أخرى: ونتوكل عليك ] , 3 ونخلع [ في رواية: ونخنع ] ونترك من يفجرك , [ وفي رواية: من يكفرك ]
* وسورة (الحفد) , وهي ست آيات:
بسم الله الرحمن الرحيم,1 اللهم إياك نعبد, 2 ولك نصلي ونسجد, 3وإليك نسعى ونحفد, 4 نرجو رحمتك [ في رواية: ربنا ] , 5 ونخاف عذابك [ وفي رواية: نخشى نقمتك ] , 6 إن عذابك ] وفي رواية: الجد ] بالكفار [ وفي رواية: بالكافرين ] ملحق [ وفي أخرى: لمن عاديت ملحق ] .
* وقد ذكر الإمام المحدث (أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادى) 4 في كتابه (( الناسخ و المنسوخ ) ):
( إن مما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتي القنوت في الوتر, وتسمى سورتي الخلع و الحفد ,
قال: ولا خلاف بين الماضين والغابرين أنهما مكتوبتان في المصاحف المنسوبة إلى أبي بن كعب, وأنه ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أقرأه إياهما, وتسمى سورتا الخلع و الحفد) .
نقله عنه العلامة (بدر الدين الزركشي) 5 في كتابه العظيم (( البرهان في علوم القران ) ) (2\44)
* و ذكر الحافظ (جلال الدين السيوطي) أن دعاء القنوت من جملة الذي أنزله الله على النبي صلى الله عليه وسلم, وكانا سورتين, كل سورة ببسملة وفواصل, إحداهما تسمى سورة (الخلع) , وهي: (بسم الله الرحمن الرحيم, اللهم إنا نستعينك...إلى قوله من يكفرك )
والأخرى تسمى سورة (الحفد) , وهي: (بسم الله الرحمن الرحيم, اللهم إياك نعبد...إلى ملحق)
وقد اختلفت الصحابة في نسخهما, وكتبهما أبي في مصحفه, فعدة سور القرآن عنده مائة وست عشرة سورة,