15.أحرص على توزيع العمل وأعطي كل من كلفته صلاحيات في عمله واجعله أمام الأمر الواقع وأطالبه بالنتيجة ولا أتدخل في عمله ألا إذا عجز عن العمل وبشرط أن يكون قد اتخذ خطوات فشل من خلالها في علاج الموقف فكثير ما أسأل عن من طلب المساعدة ما عملت وما هي الخطوات التي بذلتها وقديما كتب الحجاج للمهلب بن صفرة في قتال الأزارقة فكتب له ( إن من البيلة أن يكون الأمر بيد من يملكه لا بيد من يراه )
16.عند تطبيق فكرة أختار معلم متميز ونحاول تطبيق الفكرة وإذا نجحت أجمع المعلمين واطرح الفكرة وأقول زميلكم طبقها ونجحت حتى أسد الباب على أي تثبيط أو توقع للفشل
17.في الحفلات الرسمية أو زيارة المشرفين والمسئولين أو في الكلمات في الطابور انسب كل فكرة أو عمل لصاحبه وأذكر اسمه حتى يعرف الجميع أن كل جهد يقوم به لا يكون الثناء لغيره وأن حقه محفوظ ولأن العبرة عندي في عدد الإنجازات المحققة بغض النظر عن من الذي حققها
18.أضحي بالعمل من أجل الزميل وأبين له ذلك حتى يقدّر الزميل ذلك ويضاعف الجهد في العمل والعطاء وهذا النقطة أخذتها من عظمة هذا الدين فلقد
أ مرنا الله تعالى بأوامر وعند ظروف معينه تترك هذه الأوامر مراعاة لراحة الإنسان كمثل قصر الصلاة والإفطار للصائم في المسافر حتى لو اضطر الإنسان أن يسب الله فلا حرج إذا كان قلبه مطمئن وكل ذلك راجع لمصلحة الإنسان الشخصية والتي قُدمت على دين الله تعالى