زَيْتِيّةٌ نائِمٌ عُرُوقُها ... وَلَيّنٌ أَسْرُها رَطِيبُ
كَأَنّها لِقُوَةٌ طَلُوبُ ... تَخِرّ في وَكْرِها القُلُوبُ
باتَتْ على إِرَمٍ عَذُوبًا ... كَأَنّها شَيْخَةٌ رَقُوبُ
فأَصْبَحَتْ في غَدَاةِ قِرّةٍ ... يَسْقُطُ عن رِيشِها الضّرِيبُ
فأبصَرَتْ ثَعْلَبًا سَريعًا ... ودونَهُ سَبْسَبٌ جَدِيبُ